محمد نبي بن أحمد التويسركاني

136

لئالي الأخبار

أراد أن يكثر خير بيته فليغسل يده قبل الاكل ، وفي آخر عدّ ممّا يزيد في الرّزق الوضوء يعنى غسل اليد قبل الطعام . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام الوضوء قبل الطعام وبعده يذيبان الفقر . وفي خبر قال عليه السّلام : الوضوء قبل الطعام وبعده يذهبان الفقر قيل له بأبى أنت وأمّى يذهبان الفقر ؟ فقال : نعم يذهبان به وقال : الوضوء قبل الطعام وبعده يزيد في الرّزق . وفي خبر ينفى الفقر ويزيد في الرّزق وقال : الوضوء قبل الطعام وبعده ينبت النعمة . وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : غسل اليدين قبل الطعام وبعده زيادة في الرزق وإماطة للغمر عن الثياب ويجلو البصر وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أوله ينفى الفقر وآخره ينفى الهمّ وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا علي انّ الوضوء قبل الطّعام وبعده شفاء في الجسد ويمن في الرزق ، وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام . اغسلوا أيديكم قبل الطعام وبعده فانّه ينفى الفقر ويزيد في العمر ، وقال عليه السّلام : من غسّل يده قبل الطعام وبعده بورك له في أول الطّعام وآخره وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : بركة الطّعام الوضوء قبله وبعده والشيطان مولع في العمر . وعن النّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم انه أمر بغسل الأيدي بعد الطعام من الغمر وقال انّ الشيطان يشمّه وفي خبر آخر قال : اغسلوا صبيانكم من الغمر فان الشيطان يشمّ الغمر فيفزع الصّبى في رقاده فيتأذّى به الملكان . أقول : الامر بالغسل في الرّواية شامل لليد والفم والعلّة المذكورة تأتى في غير الصّبيان أيضا وفي حديث قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من بات على غمر فعرض له الشيطان لم يفارقه الّا أن يشاء اللّه وفي آخر قال ولا يبيتن أحدكم يده غمرة فان فعل فأصابه لمم الشيطان فلا يلومنّ الا نفسه وكذا لا فرق فيما مرّ بين كون الطعام ممّا يلصق باليد والفم ويغمرهما أم لا كأكل الخبز مع الجبن والبقل وما يأكل بالملعقة ونحوها أو بوضع اللقمة فيه كالرّوب ونحوه لاطلاق كثير من الأخبار الماضية وعليه الاكرام والاحترام المستفادة من مجموع ما ورد في الباب كما نشير اليه في أواخر الباب الخامس في ذيل لؤلؤ قصص تدلّ على وجوب احترام الخبز . ثم أقول : تأتى جملة آداب اخر لبعد غسل اليدين كمسح العينين والحاجبين